،
هو “صريح” فعلاً ، لكن دايم يكون سفّاح !
،
.. اعزف جُروحِي عَلى آوتَار الجَفا
.. وتمّضِي أيامك وبُعدك
! .. واحسب ثوانيها
،
الحرف من بتوعي حقي انا :$ والصورة من تصوير صديقي مشاري :$
http://www.flickr.com/photos/_meshary_/5431579546/
،
،
كانت ترتسم على شفتي ابتسامة عريضة ، وكانت والدتي لاتبتعد عني كثيراً
فقد تزرع فيّ الأمل والتفاؤل ، لاشك أنني أكون سعيداً وأنا بين أحضانها
وكنت أراها حياة ، بل الحياة كلها ، كعادة من هم في سني
،
لاتنقطع كلمات “والدي” الذي بات ينشُد لي الطموح والمثابرة
لاتفتأ كلماته تتردد في أذني حين يقول : يابني ، أريدك طبيباً تكون دواءاً للوطن
أو مهندساً تكون صفاً لصف الوطن ، أو جندياً فدائياً تحمي الوطن
لكن عذراً يا أبي ، لقد أدركت الآن أن وطناً لايحميني لايستحق أن أحميه
“لأني بكل بساطة ، أصبحت يتيماً على يديه”
،
فقد غرقت والدتي في لجج وهي تستنجد بغرقى حولها ” كثير”
ولم أستطع حراكاً ونجدة لها ، احترقتُ قهراً ونظراتي لها تغرقها الدموع
وأبي حبيبي انزوى لافظاً للحياة ، وسط كومة من الحديد كانت من قبل تسمى “سيارة”
وأنا الآن أرتجف ..
وأستعد لسنة أولى “يتم” سأعيشها في أكناف من يعرف ب “أبٍ الجميع”
على كلٍ
شكراِ لك وطني + شكراِ أبي الجديد ! .. وأحبك*
*يتيم جديد في جدة
,
عندما يكون المجرم هو رئيس دولة ، فمن أين له بزنزانة !
ياحكومات العرب : “اضبطوا أموركم” حتى لاتكون هناك “تونس” أخرى في دياركم
،،
البوعزيزي ، ماذا صنعت في التاريخ؟
قلبت الأوراق وأرغمت دولة لتغيير دستورها بسبب عربة خضار
،
بمناسبة مباراة وجيه النكبة اليوم
طبعا أنا بتضامن مع خوالي وأشجع سوريا ، على الأقل نشجع فريق وجمهور يفتح النفس
مب فريق ملون ، كل لاعب له لون هههههههه
وووووووو وبالتوفيق إلكم يازلمات !
..
بالنسبة للصوره !
كنت أتمنى أنه يكون فيه آداة فازلين بالفوتوشوب تواسي هالحفر والشطوب :D
الا مير تلاحظون أن الخشم عيا يدخل بالفوكس :D ؟
..